آخر المواضيع

البحث في كل المواضيع

فيسبوك

 


أنقر لمتابعتنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب والمرض ، موسوعة الأمراض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب والمرض ، موسوعة الأمراض. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 يناير 2018

3:55 ص

تعرفوا على : الجلطة الرئوية ( الانصمام الرئوى ) ، أسبابه ، أعراضه ، علاجه



التعريف بالمرض

هو انسداد أحد الأوعية الدموية الرئوية الرئيسية أو أحد فروعها ، ذلك نظراً لتكون جلطة دموية فيه فتحبس الدم من المرور فتمنع التغذية الدموية مما قد يسبب تلف أو موت جزء من الرئة.


أسباب المرض

عادة ما يحدث هذا الانسداد عندما تتكون تجلطات في أوردة الساق وتنفصل لتنتقل عبر تدفق الدم فى الشرايين لتستقر في الشرايين الرئوية مسببة انسداداً كاملاً أو جزئياً لها.

يمكن لهذه الحالة المرضية أن تحدث فى أى مرحلة عمرية إلا أن نسبة حدوثها تزداد فوق عمر الـ 26 سنة ، وتحدث كذلك فى النساء بنسبة أكبر منها عند الرجال.

يعد المرضى التالى ذكرهم هم الأكثر عرضة لمثل هذه الحالة المرضية :

المرضى من كبار السن الملازمين للفراش أو الذين يستعملون الكرسى المتحرك باستمرار بحيث أن حركتهم قليلة للغاية.
المرضى الذين يعانون من جلطة الوريدية بالساق Deep Venous Thrombosis.

المرضى ممن أجروا حديثا عمليات جراحية أو حتى عملية ولادة قيصرية وما زالوا فى فترة الشهر الأول من النقاهة.

السيدات اللاتى يتناولن حبوب منع الحمل التى تحتوى على هرمون الاستروجين.

المرضى ذوى التاريخ المرضى المسبق بحالات الجلطات الدموية.

مرضى السرطان.


أعراض المرض

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

الإحساس المفاجىء بالاختناق وصعوبة أو عدم القدرة على التنفس.

الإحساس بألم شديد بالصدر يزداد سوءا مع التنفس ، ويصاحبه سعال أو كحة.

التنفس بمعدل سريع (اللهاث).

زيادة معدل نبضات القلب (خفقان بالقلب).

قد يصاحب ذلك وجود تورم مؤلم فى الساقين.


طرق العلاج

تعد حالات الجلطة الرئوية من الحالات الخطيرة والطارئة التى تستدعى الذهاب فوراً إلى المستشفى (قسم الطوارئ).

يكون العلاج عادة بتناول الأدوية المضادة للتخثر (تجلط الدم) كما يلى :

يعطى عقار الهيبارين Heparin  داخل المستشفى فى المرحلة المبكرة من العلاج.

يتم استبدال الهيبارين بــ  الوارفرين Warfarin  خلال الأيام الخمسة الأولى من العلاج (قد يستمر المريض على الهيبارين وعدم التحويل إلى الوارفارين فى حالة الحمل أو فى حالة الحساسية للوارفارين).

يستمر العلاج بالعقاقير المضادة للتخثر (التجلط) لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 شهور فى حالة عدم وجود إصابة سابقة بجلطة رئوية ، أما فى  حالة وجود تاريخ مرضى سابق لإصابة مشابهة فيستمر العلاج مدى الحياة.

أحياناً يتطلب علاج المريض بعض العلاجات المساندة كالأكسجين ومسكنات الآلام.

وفي الحالات الشديدة يتطلب العلاج استخدام إنزيمات انحلال التخثر (التجلط) لإعادة تدفق الدم مثل : إنزيم الاستريبتوكينيز Streptokinase أو  إنزيم اليوروكينيز Urokinase.


ملاحظات

تستعمل إنزيمات انحلال التخثر (التجلط) المذكورة أعلاه فى حال تعذر إجراء جراحة ، ومن مضاعفاتها حدوث نزيف أو جلطة دماغية.


فى الحالات الحادة التى يمكن أن تهدد الحياة أو فى الحالات المزمنة التى تسبب ارتفاع ضغط الدم الرئوى ، يكون العلاج بالتدخل الجراحى لاستئصال الخثرة الدموية (الجلطة) من الرئة بشكل مباشر.

الخميس، 28 ديسمبر 2017

4:18 ص

تعرفوا على : السل الرئوى ، أعراضه ، خطورته ، علاجه



التعريف بالمرض

هو مرض مزمن ينتج عن عدوى بكتيرية ببكتيريا السُل والتى تسمى عصية الدرن أو عصية كوخ (Mycobacterium Tuberculosis).

ويصيب هذا المرض الرئتين بصورة رئيسية إلا أنه قد ينتشر إلى الكليتين والعظام والحبل الشوكى والمخ وإلى أجزاء أخرى فى الجسم ، فهو مرض يقتل ما يقرب من 2 مليون إنسان كل عام.

وفى أوائل عام 1900م من القرن الماضى كانت نسبة الإصابة بين سكان العالم أجمع من هذا المرض قد وصلت إلى 80 % ، إلا أنه بداية من عام 1950م بدأت حالات هذا المرض فى الانحسار.

ويقدر أن كل ثانية يصاب شخص في العالم بإصابة سُل حديثة ، أو أن واحد بالمائة تقريباً من سكان العالم يصابون إصابة حديثة بالسُل كل عام.

ويقدر أيضاً أن ثلث سكان العالم مصابين حاليا بجرثومة السُل ، وأن 5 : 10 بالمائة منهم يصبحون مصابون بالسُل النشط أو ناقلين للجرثومة في وقت ما خلال حياتهم!
  
أسبابه

السُل مرض معدي مثل الزكام ، فهو ينتشر خلال الهواء ، عندما يستنشق الشخص السليم رذاذ عطاس أو سعال صادر من شخص مصاب بالسُل.

فعندما يقوم الأشخاص المصابون بالسعال أو العطس أو التكلم أو البصق يقومون بنشر الجراثيم فى الهواء والتي تعرف بعصويات السُل ، ولكي تتم العدوى يحتاج الشخص السليم أن يستنشق عدد صغير فقط من هذه الجراثيم.


كيفية تشخيص المرض

يتم تشخيص المرض فى بدايته بعمل اختبار جلدى يسمى  PPD Skin Test.

ثم بواسطة التصوير بالأشعة السينية العادية (أشعة إكس) على الصدر.

وكذلك بعمل تحليل مزرعة بكتيرية للبصاق والبلغم للكشف عن وجود البكتيريا المسببة للسُل.


أعراض المرض

في أغلب حالات الإصابة لأول مرة يشفي المريض وتتحجر الجراثيم فى مكانها برواسب كلسية وتبقى الجراثيم محبوسة لمدة طويلة ، وفي حالة ضعف مناعة الشخص أو أن يصاب بمرض سبب له الهزال فتزول هذه الرواسب الكلسية وتنشط جراثيم السُل من جديد مما يسبب للشخص ما يسمى بالسُل الثانوي ، فيصاب بالأعراض التالية :

سعال شديد ومزمن (تعدى الثلاثة أسابيع متتالية) مع الإحساس بصعوبة فى التنفس.
الإحساس بالضعف العام.

إرتفاع درجة حرارة الجسم.

تعرق ليلى.

نقص ملحوظ في الوزن.

الشعور بآلام في الصدر.

أحياناً يعانى من وجود دم مع البصاق والبلغم.

إذا لم يتم علاج الشخص المصاب بالسُل النشط فإنه يقوم بنشر العدوى إلى 10 أو 15 شخص سنوياً ، ولكن ليس بالضرورة أن كل إنسان مصاب بالسُل مريضاً ، فنظام المناعة في الجسم يقوم بتغليف أو تقييد جرثومة السُل التي تكون أساسا محمية بمعطف شمعي سميك ، وتستطيع أن تبقى كامنة لسنوات ، ولهذا فعندما تضعف مناعة الشخص المصاب تصبح فرص ظهور المرض أعظم.


طرق العلاج

عندما يتم اكتشاف حالة سُل نشطة (بوجود الجرثومة في البلغم) يتم البدء بالعلاج الذي يجب أن يعتمد على أدوية مضادة للسُل تعطى بطريقة معينة وجرعات محددة حيث تستمر مدة العلاج من 6 إلى 8 أشهر.

أكثر الأدوية المستخدمة لعلاج السُل هي :

أيزونيازايد Isoniazid = INH  (قرص واحد يومياً قبل الإفطار بنصف ساعة ، بتركيز 10 إلى 20 مجم لكل كجم من وزن الجسم).

ريفامبيسين  Rifampicin = Rifadin  (كبسولة واحدة يومياً قبل الإفطار بنصف ساعة ، بتركيز 10 إلى 20 مجم لكل كجم من وزن الجسم).

بيرازيناميد  Pyrazinamide = Piraldina  (قرص واحد يومياً قبل الإفطار بنصف ساعة ، بتركيز 15 إلى 30 مجم لكل كجم من وزن الجسم).

سبتربتوميسين  Streptomycin  (حقنة فى العضل يومياً ، بتركيز 20 إلى 40 مجم لكل كجم من وزن الجسم).

إثامبيوتول  Ethambutol = Myambutol  (قرص واحد يومياً قبل الإفطار بنصف ساعة ، بتركيز 15 إلى 20 مجم لكل كجم من وزن الجسم).


ملاحظات


يوجد تطعيم فعال لمرض السُل يعطى للأطفال ويطبق روتينياً فى كثير من دول العالم ، وهو أول تطعيم يعطى للطفل بعد ولادته ويدعى تطعيم الدرن BCG ، وهذا التطعيم فعال بنسبة 80 % فى الوقاية من المرض ومنع الإصابة به مستقبلاً ، إلا أنه لا يفيد المريض بعد إصابته بالمرض.

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

4:39 ص

تعرفوا على : التهاب الأذن الوسطى ، أسبابه ، أعراضه ، مخاطره




التعريف بالمرض

هو مرض بسيط و شائع عبارة عن التهاب فى الأذن الوسطى ناتج عن عدوى بكتيرية غالباً ما تحدث فى الأطفال.

الأذن الوسطى هى عبارة عن تجويف صغير يلى طبلة الأذن مباشرة من الداخل.


أعراض المرض

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

إحساس بألم و طنين فى الأذن المصابة ، ولا يتأثر هذا الألم بأى شكل من الأشكال بتحريك أو شد الأذن من الخارج ، ويكون هذا الألم مصحوباً بضعف فى قدرة السمع.

قد يصاحب تلك الحالة نزول صديد من الأذن.

أحياناً قد يعانى المريض من نزلة برد أو إنفلوانزا  ما يصاحب هذه الحالات من ارتفاع درجة حرارة الجسم.

إذا اشتكى المريض من فقدان مفاجىء للسمع مع ألم شديد ، فهذا قد يعنى حدوث إنفجار فى طبلة الأذن.


طرق العلاج

حاول الحفاظ على أذنك نظيفة وجافة دائماً قدر الإمكان ، ولا تترك المياه تدخل أذنيك أثناء الاستحمام أو السباحة وقم بتجفيفها فور الانتهاء من ذلك.

نقاط أو بخاخة أوتريفين للأنف Otrivin Nasal Drops or Spray  (بخة أو نقطة فى كل أنف 3 مرات يومياً).

نقاط فيوتك للأذن Viotic Ear Drops  (نقطة فى كل أذن 3 مرات يومياً).

مضاد حيوى :

للكبار : كبسولات فلوموكس Flumox 500mg Capsules  (كبسولة 3 مرات يومياً).

للصغار : شراب فلوموكس Flumox 250mg Syrup  (ملعقة صغيرة 3 مرات يومياً).

مسكن للألم و خافض للحرارة :

للكبار : أقراص سيتافين Cetafen Tablets  (قرص 3 مرات يومياً).

للصغار : شراب سيتافين Cetafen syrup  (ملعقة صغيرة 3 مرات يومياً).


ملاحظات


قد يستدعى العلاج التدخل الجراحى بمعرفة طبيب متخصص فى أمراض الأنف والأذن والحنجرة ليفتح طبلة الأذن (لتقليل الضغط بداخلها) واستخراج الصديد الموجود خلفها ، وغالباً ما تشفى طبلة الأذن بعد ذلك دون تأثير يذكر على قدرة السمع لدى المريض.

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

11:21 م

تعرفوا على : سرطان الرئة ، أسبابه ، أعراضه ، علاجه



التعريف بالمرض

سرطان الرئة هو نمو بعض خلايا الطبقة المبطنة للقصبة الهوائية بنسبة أسرع من المعدل الطبيعي وبشكل غير منتظم ، مما يؤدي إلى تراكمها وحدوث تداخل في عملية إخراج المخاط ، وتتطور بعض الخلايا المتضاعفة بسرعة وتصبح خبيثة ، وهذه الخلايا تزاحم و تقضي على الخلايا الطبيعية وتؤدي إلى احتباس المخاط في الرئة ، وتؤلف الخلايا السرطانية كتلة أو ورماً يسد القصبة الهوائية.

وسرطان الرئة يعد من السرطانات المعقدة والخطرة لما يصاحبها من حدوث مضاعفات كثيرة نتيجة الانتشار لأعضاء أخرى بالجسم ، أو طبيعة الورم الشرسة.

ويعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات ويمكن القول أنه يسبب بشكل مباشر أكثر من 90 % من سرطانات الرئة على الأقل ، ويرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر ومحتواه من المواد المسرطنة ، وأهمية هذا الأمر تكمن في أنه بالإمكان الوقاية من هذا الداء بتجنب التدخين.

يعد سرطان الرئة هو السرطان الأكثر شيوعاً عند الرجل ، وحدوثه في ازدياد مستمر عند النساء بسبب ازدياد نسب المدخنات منهن.

وهو أحد الأسباب الرئيسية لموت الرجال و النساء في معظم البلدان الصناعية ، وهو ثاني أكثر السرطانات شيوعاً في العالم (بعد سرطان الجلد) والمسبّب الأكبر للوفاة بأمراض السرطان ، وهو يصيب في أغلب الأحيان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عمر 50 و 70 سنة.


أنواع المرض

سرطان الرئة نوعان :

سرطان الخلايا الصغيرة : ويمثل حوالي 20 % من حالات سرطان الرئة , ويصيب المدخنين فقط ، وهو سريع الانتشار خارج الرئة.

سرطان الخلايا غير الصغيرة : وهو أكثر شيوعاً من النوع الأول , وله أنواع متعددة حسب مكان الإصابة , وقد يصيب المدخنين وغير المدخنين.


أسباب المرض

أهم مسببات سرطان الرئة نذكرها فيما يلى :

التدخين : حيث يحتوي دخان السجائر والشيشة (النارجيلة) على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا ، ويتعلق خطر الإصابة بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً وبمحتواها ، كما يوجد خطر الإصابة عند الأشخاص الغير مدخنين ولكنهم يعايشون المدخنين (وهم ما يطلق عليهم المدخنين السلبيين).

التلوث البيئي : حيث نلاحظ أن نسبة حدوث الداء عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.

المهنة : التعرض للمواد المشعة قد يؤدي إلى العديد من السرطانات إحداها سرطان الرئة.

غاز الرادون :  وهو غاز ينتج عن انشطار اليورانيوم و لكن عندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة ، وهو غاز موجود في العديد من الصناعات وينتقي المناطق المنخفضة لذلك يوجد في قبو المنازل بتركيز أعلى من باقي المناطق ، وبإمكان هذا الغاز إحداث العديد من السرطانات منها سرطان الرئة.

الإصابة السابقة بالدرن أو السل : الإصابة بالدرن أو السل الرئوى قد ترفع من احتمالات الإصابة بالسرطان وخاصة في مكان الإصابة نفسه.


كيفية تشخيص المرض

كي يتأكد الطبيب من التشخيص فإنه عادة يقوم بإجراء الفحوصات التالية :

أشعة سينية عادية (أشعة إكس) للصدر.

تحليل للبلغم تحت المجهر.

أخذ عينة من خلايا الرئة إما عن طريق المنظار للقصبات الهوائية Bronchoscope ، أو بواسطة إبرة بالصدر لأخذ عينة من الورم أو من السوائل المتجمعة.

يصعب اكتشاف سرطان الرئة في مرحلة مبكرة ، كما أنه لا ينصح بالاستمرار في فحص الصدر بالأشعة بصورة دورية بالنسبة للأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض ، لأنه في الوقت الذي تظهر فيه صور الأشعة وجود سرطان ، يكون المرض في العادة قد وصل إلى مرحلة متقدمة ، وعندما يشتبه في وجود سرطان فإنه يتم تأكيد التشخيص عن طريق التصوير بالأشعة وفحص عينات الأنسجة الحية وتحليل البصاق أو البلغم ، وربما عن طريق إجراء عملية جراحية استكشافية في الصدر.


أعراض المرض

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض ما يلى :

السعال أو الكحة المصحوبة ببلغم غزير قد يكون به دم.

الإحساس بآلام في منطقة الصدر.

الشعور بضيق في التنفس عندما يزداد حجم الورم.

الشعور بالإرهاق و الضعف العام.

فقدان الشهية و بالتالي فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

صوت تزييق أو أزيز أثناء التنفس.

الإصابة بنوبات متكررة من الالتهاب الرئوى.

خشونة أو بحة فى الصوت.


طرق العلاج

عند اكتشاف السرطان فغالباً ما يكون قد انتشر لباقى أجزاء الجسم و ذلك بسبب طبيعة السرطان الإجتياحية ونوعية نسيج الرئة الرطبة التي تساهم أيضاً في انتشار الورم ، ولذلك فالحل الجراحى يصبح عديم الفائدة ، وحينها يجب اللجوء إلى العلاج الكيماوى والإشعاعى.

هناك ثلاثة خيارات للعلاج و يحدد كل منها طبيعة السرطان ومدى استفحاله ، وبالطبع فالطبيب هو الجهة الوحيدة القادرة على تحديد مدى تطور الحالة والعلاج الأنسب لها :

الإسئتصال الجراحي :  إذا كان ذلك ممكناً ، حيث يمكن استئصال الورم عن طريق الجراحة فقط إذا لم يكن السرطان قد امتد إلى أعضاء أخرى ، فإذا لم يكن هناك أي انتشار فيقوم الجراحون باستئصال رئة واحدة بأكملها أو جزء كبير منها.

العلاج الكيميائي : وهو مهم لبعض أنواع سرطان الرئة ، كما أنه يستخدم مع العلاجات الأخرى إذا كانت هناك انتقالات للسرطان خارج الرئة ، كما يلي الجراحة عادة علاج بالأدوية الكيميائية للقضاء على الورم ، وهذا النوع من العلاج يستخدم أيضا لاستهداف الأورام الخبيثة جداً.

العلاج الإشعاعي :  المعالجة الإشعاعية تفيد في تقليل الأعراض و معالجة انتشار الورم وكذلك السرطانات غير القابلة للعلاج الجراحي ، وذلك يكون بتعريض مكان السرطان للأشعة السينية بقذف السرطان بالأشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (مادة الكوبالت 60 أو الراديوم المشع).

ويقوم هذا العلاج بإبطاء نمو الورم لكن لا يقضي عليه تماماً ، وهو يستخدم غالباً لمعالجة الأورام البالغة الصغر التي انتشرت من الرئتين إلى الدماغ والعظام والكبد ، وفي أغلب الأحيان يتبع المداواة الأولية بالأشعة علاج كيميائي ، فالمشاركة بين العلاج الإشعاعى و الكيماوي تفيد في الحالات الشديدة الخطورة.


ملاحظات

تكون فرصة الشفاء من سرطان الرئة أفضل بالنسبة للأشخاص الذين يكتشف عندهم المرض بشكل مبكر ، حيث يمكن أن يشفوا تماماً منه.


لكن التوقعات المستقبلية تبقى ضعيفة بشكل إجمالي ، حيث يبقى شخص واحد من أصل 20 مريض على قيد الحياة بعد مرور 5 سنوات على العلاج ، وفي الحالات التي ينتشر فيها المرض ينجح العلاج الفعال فقط في تخفيف وتحسين نوعية الحياة لكنه لا يطيل من فترة البقاء على قيد الحياة.

أدخل كلمة أو عبارة للبحث

من نحن

authorمرحبا، أسمي محمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع الخاصة بالتكنلوجيا
المزيد عني →

التسميات

أخبار منوعة (102) استطلاعات الرأى (2) إسلاميات ، السحر والمس (13) إسلاميات ، شبهات وحقائق (3) إسلاميات ، شهر رمضان (1) الأسرة والطفل ، اسرة سعيدة (31) الأسرة والطفل ، الحمل والولادة (21) الأسرة والطفل ، العناية بالرضع (11) الأسرة والطفل ، العناية بالطفل (44) الأسرة والطفل ، العناية بالمراهقين (15) الأسرة والطفل ، بيتنا جميل (28) الأسرة والطفل، جمالك طبيعي (49) الأسرة والطفل، معاني الأسماء (19) التداوى بالعسل والأعشاب ، (61) الحياة البرية (5) الحياة والمجتمع (4) الصحة والعناية بالجسم ، الاسعافات الأولية (14) الصحة والعناية بالجسم ، التحاليل الطبية والأشعة (39) الصحة والعناية بالجسم ، التداوي بالعسل والأعشاب (2) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز البولي (4) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز التناسلي (18) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز التنفسي (18) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز العصبي (19) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز الهضمي (25) الصحة والعناية بالجسم ، السكري (18) الصحة والعناية بالجسم ، الصحة النفسية (31) الصحة والعناية بالجسم ، الصحة النفسية ، (6) الصحة والعناية بالجسم ، العظام (17) الصحة والعناية بالجسم ، العناية بالبشرة (18) الصحة والعناية بالجسم ، العناية بالشعر (20) الصحة والعناية بالجسم ، العيون (15) الصحة والعناية بالجسم ، الفم والأسنان (17) الصحة والعناية بالجسم ، القلب والجهاز الدوري (25) الصحة والعناية بالجسم ، المناعة والدم (31) الصحة والعناية بالجسم ، بدون تصنيف (71) الصحة والعناية بالجسم ، مرض السرطان (35) الطب والمرض ، معلومات عامة (15) الطب والمرض ، موسوعة الأمراض (63) المسابقات والجوائز (6) تاريخ وقصص (1) تغذية وطهي (2) تغذية وطهي ، بدون تصنيف (18) تغذية وطهي ، حلويات (36) تغذية وطهي ، ريجيم (82) تغذية وطهي ، عصائر ومشروبات (16) تغذية وطهي ، وجبات خليجية (3) تغذية وطهي ، وجبات سريعة وخفيفة (3) تغذية وطهي ، وجبات صحية (63) تغذية وطهي ، وجبات عالمية (39) تغذية وطهي ، وجبات مصرية (19) تقنية ، ألعاب (19) تقنية ، إنترنت (11) تقنية ، أندرويد (16) تقنية ، بدون تصنيف (93) تقنية ، برامج (1) تقنية ، حماية (20) تقنية ، كاميرات (1) تقنية ، كمبيوتر (20) تقنية ، ميكروسوفت ويندوز (3) تقنية ، هواتف (111) تقنية ios (14) حلو (1) سفر ورحلات (31) سيارات ودراجات نارية (45) علوم (82) فوق ال ٤٠ (3) لياقة بدنية (74) مال واعمال ، أخبار اقتصادية (23) مال وأعمال ، فوركس وبورصات (6) مال وأعمال ، مشروعات صغيرة (9) مال وأعمال، تنمية بشرية (1) مال وأعمال، مقالات متنوعة (29) معلومات عامة (98) English (7)

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *