آخر المواضيع

البحث في كل المواضيع

فيسبوك

 


أنقر لمتابعتنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة والعناية بالجسم ، مرض السرطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة والعناية بالجسم ، مرض السرطان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

10:12 ص

تعرفوا على : مخاطر التبغ البيئى والتدخين القسرى


التدخين القسري – (environmental tobacco smoke (ETS – أو التدخين من الدرجة الثانية ، 

يحدث التدخين القسرى عندما يتعرض الفرد الغير مدخن لاستنشاق دخان السجائر الصادر عن الأفراد المدخنين عنوة عنه ، وليس عن طيب خاطر.

التدخين القسري أو من الدرجة الثانية له نفس المضار والمخاطر التي يتعرض لها المدخن الفعلي لمنتجات التبغ ، 

تتمثل هذه المخاطر فى الإصابة بالسرطان ، وباقي الأمراض المزمنة الأخرى ذات العلاقة الوطيدة بالتدخين.


يتسبب التدخين من الدرجة الثانية في :

  • ظهور 3000 حالة من سرطان الرئة 
  • ويؤدي إلي وفاة 50.000 خمسون ألف حالة أخري كل عام بين الأصحاء من الأفراد الغير مدخنين ، ولكنهم قد تعرضوا في السابق إلي التدخين من الدرجة الثانية.

وما بين هذا وذاك نجد أن المدخنين من الدرجة الثانية يعانون بدرجات متفاوتة من مشاكل صحية عدة ، مثل

  • تهيج واضطراب بأغشية العيون ، 
  • صداع ، 
  • رغبة في القيء ، 
  • دوخة التهاب في الشعب الهوائية ، 
  • إصابة الأذن بالعدوى الميكروبية ، 
  • والسعال ، 
  • وحشرجة النفس ، 
  • وزيادة المخاط المتوالد في الشعب الهوائية ، 
  • وربما الإصابة بنوبات الربو الشعبي بعد ذلك.


كما أن عرض وفاة الأطفال الرضع المفاجئ (SIDS ) يعزي سببه الظاهر إلي أن الأم تدخن بالقرب من الطفل المولود ، ولا تهتم بالعواقب الوخيمة التي تعقب ذلك.

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

11:31 ص

تعرفوا على : هل يوجد أمل بعد التوقف عن التدخين ؟




هل التوقف عن التدخين يؤدى إلى تحسن الحالة الصحية ؟

هل يمكن تدارك الأضرار التى حدثت او تقليلها ؟

الإجابة هي نعم

فإنه ليس هناك شيء أسمهلقد فات الأوانبل هناك شيء أسمه الأمل فيما هو قادم.

وحال إقلاعك الفوري عن التدخين ، فإن الأمل أمامك يتسع ويكبر وتقل فرص إصابتك بالسرطان أو الأمراض الأخرى المزمنة ذات العلاقة المباشرة للتدخين.


بعد 20 دقيقة فقط من أخر سيجارة تم تدخينها ، فإن الجسم يحاول خلق التوازن المطلوب مرة أخري ، والتغلب علي الأثر السيئ للتدخين عليه ، ويعود ضغط الدم إلي حالته الطبيعية التي كان عليها من قبل التدخين ، كما أن درجات حرارة القدمين واليدين لديك تعودان إلي ما كانتا عليه من قبل التدخين.

بعد 8 ساعات من أخر سيجارة تم تدخينها. نجد أن مستوي أول أكسيد الكربون في الدم قد عاد إلي حالته الطبيعية الآمنة مرة أخري.

بعد 24 ساعة من إيقاف التدخين ، فإن فرص الإصابة بالنوبات القلبية تقل.

في خلال الأشهر الثلاث من وقف التدخين ، تتحسن الدورة الدموية لديك ، وتتحسن وظائف الرئتين ويزيد معدل الأداء فيهما إلي 30 %.

من شهر واحد إلي 9 أشهر من الإقلاع عن التدخين ، فإن نوبات السعال ، والتهاب الجيوب الأنفية ، والإجهاد العام ، وقصر النفس ، وعودة وظائف الرئة إلي الحالة الطبيعية مرة أخري مجددا.

بعد انقضاء عام كامل علي الإقلاع عن التدخين ، فإن مخاطر إصابة الشرايين التاجية بالتلف تقل إلي النصف.

بعد خمس سنوات من الإقلاع عن التدخين ، فإن الإصابة بحدوث الجلطات المخية تقل أو تتساوى مع غير المدخنين.

بعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين ، فإن نسبة الوفيات بسبب مرض سرطان الرئة تقل إلي النصف مقارنة بمن هم لا زالوا يدخنون. كما أن مخاطر الإصابة بأمراض السرطان المختلفة في الفم ، والحلق والمثانة ، والبنكرياس ، والكلي ، كلها تقل كثيرا بين الذين قد أقلعوا فعلا عن التدخين.



بعد 15 سنة من النجاح في وقف التدخين ، فإن مخاطر إصابة الشرايين التاجية بالمرض تتماثل مع هؤلاء الذين لم يدخنوا من قبل أبدا.

الاثنين، 26 يونيو 2017

7:05 م

تعرفوا على : الشامة ، هل يمكن أن تقتلك ؟؟ ( ٣ )

كيف تكتشف شامة الجسم الخبيثة؟

لقد أثبتت الدراسات العلمية أن شامات الجسم تتكون في أغلب الأحيان بعد الميلاد وحتى قبل سن العشرين، وإذا ظهرت الشامات بكميات أو أحجام غير معتادة قبل الولادة فهذا نذير خطر يهدد بالإصابة بسرطان الجلد خاصة مع ملاحظة ازدياد حجمها،


كما أشار الباحثون إلى أن امتلاك الفرد لعدد كبير من الشامات على جلده يرتبط بالزيادة في خطر إصابته بسرطان الخلايا الصبغية (سرطان جلدي مشهور)،


وفيما يلي أهم العلامات التي تنذر بوجود شامة خبيثة في الجسم؛ ويتوجب على الشخص عندها مراجعة الطبيب:


1- تغير اللون:

إن التغير في لون شامة الجسم بسرعة يعتبر نذيرا يهدد بخطورة تلك الشامة واحتمال احتوائها على خلايا سرطانية؛ لذلك يجب استشارة الطبيب للفحص العاجل خاصة إذا تحول لونها إلى البني الداكن أو ألوان متفاوتة.

2- تغير الحجم:

إذا تغير حجم الشامة ولوحظ زيادة فيه وبروز عن سطح الجسم واضح فهذا قد يمثل خطرا؛ لذا يجب مراجعة الطبيب لفحصها ومراقبة نموها؛ حيث أنه لا يتخطى الحجم الطبيعي للشامة عن الستة مليمترات من ناحية العرض.

3- المحيط غير الدائري:

إن ظهور شامات الجسم بشكل غير متناسق من حيث الشكل والمحيط غير الواضح أو غير الدائري يوجب التوجه فورا إلى الطبيب المختص لفحصها ومتابعتها خوفا من تزايد مخاطرها في المستقبل.

4-الألم:

من المعروف أن شامة الجسم الحميدة لا يشعر صاحبها بألم أو انزعاج عند لمسها، أما إذا اختلف الأمر وشعر الإنسان بألم أو انزعاج وضيق من لمس الشامة فهذا نذير خطر يوجب مراجعة الطبيب فورا لفحصها والتأكد من سلامتها وتلقي العلاج إذا لزم الأمر.

5- النزيف والتقشير:

من المهم جدا توجيه الانتباه بالرعاية والمتابعة الطبية الخاصة للشامة ذات الملمس الخشن الجاف أو التي يتقشر سطحها خاصة عند الشعور بالحكة أو حدوث نزيف منها؛ لأن ذلك من علامات الخطورة التي تنذر بوجود أورام خبيثة.

6- الوراثة:

لقد ثبت طبيا أن للوراثة دورا كبيرا في ظهور شامة الجسم الخبيثة التي تحتوي على أورام سرطانية؛ لذلك إذا كان تاريخ العائلة يحتوي على هذا النوع من الشامات فيجب استشارة الطبيب دوريا لفحص الشامات الموجودة كل ستة أشهر على الأقل خوفا من تطور الحالة إلى الأسوأ حيث لا ينفع العلاج من أجل الوقاية المستمرة وإجراء الجراحة اللازمة إذا لزم الأمر.



7- كثرة الشامات:

إن تكاثر الشامات بشكل سريع وبأعداد كبيرة يدل على خطورة كبيرة؛ لذلك يتوجب مراجعة الطبيب للفحص الفوري حتى تضمن عدم الإصابة بسرطان الجلد أو الأورام الخبيثة.

8- سن ظهور الشامات:

إن ظهور شامة الجسم بعد سن العشرين يدل على وجود خطر فيها يحتاج إلى الفحص الطبي المبكر ومتابعتها باستمرار، كما أن ظهور الشامات كبيرة الحجم أثناء الولادة يدل على وجود خطورة يجب متابعتها طبيا أيضا لتلقي العلاج المناسب قبل تفاقم الأمر.



كيفية علاج شامة الجسم الخبيثة

إن طبيب الأمراض الجلدية هو المختص بتشخيص وعلاج شامات الجسم، وقد يرغب بعض الناس في التخلص من الشامات إذا كانت في مكان غير مرغوب فيه أو كانت كبيرة الحجم أو كان عددها كبيرا يشوه الجسم أو كانت تسبب ألما موضعيا يصاحبه نزيف أو من الأنواع الخبيثة؛


لذلك يلجأ المصاب إلى الطبيب فورا وتكون خيارات العلاج كالتالي:


1- الاستئصال:

تعتبر الجراحة هي الخيار الأمثل للتخلص من خطر بعض الشامات وتكون فرصة ظهورها بعد الجراحة حوالي 10% خلال السنوات اللاحقة خاصة إذا أزيلت بطريقة غير سليمة وبقيت منها بعض الخلايا، ويعتبر الاستئصال هو الحل الأمثل للتخلص من شامة الجسم خاصة إذا صاحبها قلق من كونها تحتوي على أورام خبيثة، حيث تتم إزالة كل الطبقة الجلدية ويتم تخييط الجرح وإرسالها للمختبر لفحصها مجهريا للتأكد من سلامة النسيج، وإذا كانت الشامة تغطي مساحة كبيرة يلجأ الطبيب إلى ترقيع الجلد بعد التخلص منها.

2- الكشط:

وفي هذه الطريقة يتم إزالة الطبقة السطحية للشامة بعد تخدير الجلد موضعيا ثم إزالة الجزء البارز من شامة الجسم بالمشرط، وبعد شفاء الجرح يترك علامة بيضاء مسطحة وأحيانا تكون بلون الشامة ولكن بدون بروز، ولا ينصح باستخدام هذه الطريقة مع الشامات المكتسبة؛ لأنها تترك بعض الخلايا الصبغية التي تتكاثر فيما بعد مما يؤدي إلى ظهورها مرة ثانية، وهذه الطريقة تستخدم كثيرا في كشط الشامات الخلقية لإزالة أكبر قدر منها لتقليل التشوه الناتج عنها ويفضل إجراؤها بعد الولادة مباشرة، ويشير الأطباء إلى احتمالية ظهورها مرة ثانية بعد الكشط.

3- الكي الكهربائي:

أحيانا يكون الكي الكهربائي علاجا ناجحا لإزالة شامات الجسم، حيث يتم حرق الشامة بواسطة أداة كهربائية خاصة تقضي على الخلايا بها، ولا يتم خياطتها لأن الجرح سيشفى تدريجيا تاركا خلفه بعض الآثار الجلدية بعد التئامه.

4- الليزر: يستخدم ليزر الحرق في التخلص من شامة الجسم غير المرغوب فيها من خلال ختم الأوعية الدموية وإزالة الأنسجة بالتبخير، أما ليزر التصبغات فهو لا يفيد في مثل تلك الحالات خاصة الشامات البارزة، ومثلما حدث في الكي الكهربائي ليست هناك حاجة للخياطة ويترك الجرح ليلتئم ويشفى ذاتيا، وفي حالة الليزر يقل النسيج المرئي عن الخيارات الأخرى.


5- خيارات أخرى:

أحيانا لا يرغب الشخص في تلقي العلاج بإحدى الطرق السابقة خاصة إذا كان الغرض من التخلص من الشامة للتجميل فقط وليس لأنها تمثل حالة مرضية أو تنذر بخطر الأورام الخبيثة أو غير ذلك؛ ومن هنا يلجأ هذا الشخص وخاصة النساء إلى المستحضرات الطبية التجميلية لإخفائها،

ومن ذلك استخدام الكريم الواقي من الشمس لمنع انتشار وزيادة أعداد شامة الجسم ،


أما إذا سبب إنبات الشعر الموجود على الشامة قلقا وانزعاجا لصاحبه فيمكنه التخلص منه بالحلاقة أو الليزر؛ حتى لا تظهر بشكل غير مقبول.


إن ظهور الشامات المرتبط بسن مبكرة مع ملاحظة النمو المتزايد لها على مر السنين خاصة مع التعرض لأشعة الشمس ينصح معه بمراجعة الطبيب فورا للتأكد من سلامتها مع ضرورة الحفاظ على جلد الإنسان ووقايته من التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة،


وإذا كان من الضروري التعرض لأشعة الشمس لأغراض العمل أو غيره فلا بد من استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس حفاظا على الصحة والبشرة،


كما يوجه الخبراء النصيحة إلى الأشخاص الذين لديهم أكثر من عشرين شامة على جميع أنحاء الجسم بضرورة الفحص الدوري لها مرة واحدة على الأقل سنويا عند الطبيب المختص للتأكد من عدم احتوائها على أورام جلدية خبيثة أو أنها تمثل خطرا على صحة صاحبها،


وإذا لوحظ تغيير في لون شامة الجسم أو حجمها فيجب الإسراع إلى الطبيب فورا للفحص وتلقي العلاج المناسب أو إزالة تلك الشامة بالطريقة المناسبة لها كما ذكرنا سابقا.


أدخل كلمة أو عبارة للبحث

من نحن

authorمرحبا، أسمي محمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع الخاصة بالتكنلوجيا
المزيد عني →

التسميات

أخبار منوعة (102) استطلاعات الرأى (2) إسلاميات ، السحر والمس (13) إسلاميات ، شبهات وحقائق (3) إسلاميات ، شهر رمضان (1) الأسرة والطفل ، اسرة سعيدة (31) الأسرة والطفل ، الحمل والولادة (21) الأسرة والطفل ، العناية بالرضع (11) الأسرة والطفل ، العناية بالطفل (44) الأسرة والطفل ، العناية بالمراهقين (15) الأسرة والطفل ، بيتنا جميل (28) الأسرة والطفل، جمالك طبيعي (49) الأسرة والطفل، معاني الأسماء (19) التداوى بالعسل والأعشاب ، (61) الحياة البرية (5) الحياة والمجتمع (4) الصحة والعناية بالجسم ، الاسعافات الأولية (14) الصحة والعناية بالجسم ، التحاليل الطبية والأشعة (39) الصحة والعناية بالجسم ، التداوي بالعسل والأعشاب (2) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز البولي (4) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز التناسلي (18) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز التنفسي (18) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز العصبي (19) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز الهضمي (25) الصحة والعناية بالجسم ، السكري (18) الصحة والعناية بالجسم ، الصحة النفسية (31) الصحة والعناية بالجسم ، الصحة النفسية ، (6) الصحة والعناية بالجسم ، العظام (17) الصحة والعناية بالجسم ، العناية بالبشرة (18) الصحة والعناية بالجسم ، العناية بالشعر (20) الصحة والعناية بالجسم ، العيون (15) الصحة والعناية بالجسم ، الفم والأسنان (17) الصحة والعناية بالجسم ، القلب والجهاز الدوري (25) الصحة والعناية بالجسم ، المناعة والدم (31) الصحة والعناية بالجسم ، بدون تصنيف (71) الصحة والعناية بالجسم ، مرض السرطان (35) الطب والمرض ، معلومات عامة (15) الطب والمرض ، موسوعة الأمراض (63) المسابقات والجوائز (6) تاريخ وقصص (1) تغذية وطهي (2) تغذية وطهي ، بدون تصنيف (18) تغذية وطهي ، حلويات (36) تغذية وطهي ، ريجيم (82) تغذية وطهي ، عصائر ومشروبات (16) تغذية وطهي ، وجبات خليجية (3) تغذية وطهي ، وجبات سريعة وخفيفة (3) تغذية وطهي ، وجبات صحية (63) تغذية وطهي ، وجبات عالمية (39) تغذية وطهي ، وجبات مصرية (19) تقنية ، ألعاب (19) تقنية ، إنترنت (11) تقنية ، أندرويد (16) تقنية ، بدون تصنيف (93) تقنية ، برامج (1) تقنية ، حماية (20) تقنية ، كاميرات (1) تقنية ، كمبيوتر (20) تقنية ، ميكروسوفت ويندوز (3) تقنية ، هواتف (111) تقنية ios (14) حلو (1) سفر ورحلات (31) سيارات ودراجات نارية (45) علوم (82) فوق ال ٤٠ (3) لياقة بدنية (74) مال واعمال ، أخبار اقتصادية (23) مال وأعمال ، فوركس وبورصات (6) مال وأعمال ، مشروعات صغيرة (9) مال وأعمال، تنمية بشرية (1) مال وأعمال، مقالات متنوعة (29) معلومات عامة (98) English (7)

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *