آخر المواضيع

البحث في كل المواضيع

فيسبوك

 


أنقر لمتابعتنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة والطفل ، العناية بالطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة والطفل ، العناية بالطفل. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 مايو 2018

12:07 م

تعرفوا على : كيف تختار لأينك الانمي المناسب

انمي



انكب الأطفال هذه الأيام على مشاهدة أفلام الأنمي (الكرتون الياباني) التي توزع على أشرطة DVD أو يمكن تحميلها من الإنترنت، كأب وأم أنت تتحمل مسؤولية ما يشاهده أطفالك و ما يترتب عليه من سلوكيات قد يكتسبها الطفل نتيجة مراقبة أفعال شخصيات هذا المسلسل، لذا فإن مسؤوليتك تكمن في ضمان خلو المسلسل من العنف و المحرمات، إليك دليل بخطوات بسيطة لاختيار الأنمي المناسب لطفلك.

الخطوات:

1تأكد من تصنيف العمر، شركات الإنتاج غالبا ما تضع تصنيف العمر للمشاهدين على إصداراتها، لذا تأكد من أن عمر طفلك يدخل ضمن تصنيف العمر المسموح به لمشاهدة المسلسل.

2 إذا لم يصدر الأنمي على أشرطة DVD، يمكنك معرفة تفاصيل أكثر عنه من موقع MyAnimeList.net، كل مسلسلات الأنمي حتى تلك التي يتم عرضها حاليا لها صفحة خاصة في هذا الموقع، حيث يقوم المشاهدون بالتعليق و إبداء آرائهم.

3تأكد من تقارير الأنمي، ابحث في Google عن تقرير للأنمي الذي تريد معرفة تفاصيله، التقرير في الغالب يحوي القصة و وصف الأنمي و كل المعلومات التي تحتاج لمعرفتها، اقرأ الوصف، بلا شك ستلاحظ الفرق بين مسلسل وصفه كالتالي “همتارو و أصدقاءه الهامستر يقومون بمغامرات شيقة في أرجاء المدينة”، و بين آخر “في عالم أكثر من مروع، هناك رجلٌ يطارد الفتيات الجميلات ..”.

4 شاهد المسلسل بنفسك، كل أب وأم لهم معايير مختلفة لما هو مناسب و ما يمكن لأبنائهم مشاهدته، لذا من الأفضل أن تشاهد المسلسل بنفسك قبل أن تقدمه لأطفالك.

الاثنين، 7 مايو 2018

3:20 م

تعرفوا على : استبدال العقاب بالعواقب



تعرفي كيف تعاقبي الطفل منذ سنه:

العقاب هو إحداث ألم بدني أو معنوي للطفل كي يتوقف عن القيام بسلوك معين، والعقاب المتعارف عليه في البيئة والمجتمعات العربية لا يرتبط بسلوك الطفل ، بل تستخدم الأمهات وسيلة منع ما يحبه الطفل مثل التليفزيون أو النادي بغرض عقابه لفعل خاطئ مختلف مثل:
ضرب أخيه أو قول لفظ سيئ، فهل العقاب بمعناه المتداول بيننا أمر إيجابي؟ وهل يمكن تطبيقه على الأطفال في عمر سنة وسنتين؟


تأثير العقاب على الطفل:

العقاب بالمعنى المذكور هنا ليس له أي تأثير إيجابي على الطفل وسلوكه، سيتوقف السلوك الخاطئ ولكنه يخلِّف وراءه مجموعة كبيرة من السلبيات التي لا حصر لها والتي يصعب علاجها فيما بعد ومنها:

فتور العلاقة بينك وبين طفلك وخلوها من المشاعر وقت قيامه بالخطأ، فالعلاقة عند الخطأ مبنية على الخوف من العقاب.

فكرة العقاب البدني والنفسي تؤثر سلبيًّا على ثقة الطفل بنفسه وتقديره لذاته، فيرى نفسه دائمًا شخصًا سيئًا يقوم بأشياء تغضب أمه وأبيه، فتصبح صورته الذهنية عن نفسه مشوهة.
تكرار الخطأ مرات عدة لأنك لم تقوِّمي الخطأ نفسه.

كيف تعاقبين طفلك؟
استبدلي مبدأ "العقاب" بمبدأ "العواقب":

هناك فرق بين العقاب والعواقب، العقاب ذكرنا معناه في الفقرات السابقة، أما العواقب فهي نتيجة الفعل الذي قام به الطفل ولها نوعان عواقب طبيعية وعواقب منطقية، وهذه هي الطريقة الإيجابية للتعامل مع السلوكيات الخاطئة لطفلك.

كيف تتعاملين مع تصرفات أبنائك الخاطئة والحسنة؟
العواقب الطبيعية:

هي ما تحدث للطفل نتيجة فعله دون تدخل من الأب أو الأم، مثال: "تأخر عن المائدة سيأكل الطعام باردًا"، "لم يرتدِ الشراب ستصبح قدمه باردة" وهكذا، هذه الحالات لا تحتاج لتدخلك في الأمر فهو سيقرر بنفسه المرة القادمة عدم القيام بهذا السلوك وإن كرره سيتحمل عواقب ما يفعل، المهم هو عدم مقابلة ذلك بلوم وعتاب وعبارات مثل: "قلت لك!" و"شفت" إلخ، تعاطفي مع طفلك وأخبريه أنك تشعرين به، ثم اسأليه أسئلة فضولية مثل: "في رأيك ما السبب الذي جعل قدمك باردة وتؤلمك بهذا الشكل؟" وسيقوم هو بإقرار الخطأ بنفسه دون تدخل منك.

العواقب المنطقية:

هي الحالة التي يتدخل فيها الأهل لتقويم سلوك معين عند الطفل ويجب أن تكون مرتبطة بالسلوك، فلا يجوز حرمان الطفل من مشاهدة التليفزيون لأنه سكب الحليب على الأرض، بل الطريقة الصحيحة لذلك هي أن يقوم الطفل بتنظيف الأرض بنفسه.

مثال آخر: عندما يبكي الطفل في المحل لشراء لعبة معينة ويصر عليها، فالحل هنا هو النزول لمستوى عين الطفل والتأكد أنه يسمعك جيدًا عندما تخبريه أنه يجب أن يتوقف عن البكاء أو ستخرجون من المحل دون شراء أي لعبة، ليس الحل كما يفعل البعض في الصراخ أو الحرمان من كل الألعاب، الحل يكمن في تحديد عاقبة منطقية لسلوك الطفل.


كيف تهدئين صراخ طفلك؟
هل يمكن تطبيق هذه الطريقة على الأطفال في عمر سنة وسنتين؟

الأطفال في أول سنتين من عمرهم لا يدركون معنى العقاب، لذا من المهم التأسيس الصحيح والإيجابي لفكرة العواقب بدءًا من هذا العمر، مع الانتباه إلى ضرورة التعامل دون حدة فهذا العمر لا يدرك فيه الطفل أن هناك سلوك صحيح وسلوك خاطئ، هو لا يزال في مرحلة اكتشاف العالم من حوله وأنتم مرآته لهذا الواقع لذا يجب تأسيسه بطريقة تخلو من الإهانة ومبدأ العقاب البدني أو النفسي، فأي تصرف يفعله الطفل في هذا العمر لا يعني به القيام بسلوك خاطيء لأنه لا يدرك بعد هذا المعنى، ويمكن عندها اتباع إحدى هذه الطرق:

تشتيت الانتباه.

تطبيق العواقب في كلمات بسيطة وواضحة، دون شرح لمعانٍ لن يستوعبها في هذه السن.

التجاهل يمكن أن يفيد في السلوكيات مثل: الضرب، لكن لا يمكنك تجاهل طفلك عند البكاء، وإن لم تنفذي ما يطلبه يجب أن يشعر بوجودك جانبه في هذا الوقت.

وأخيرًا، يجب الاهتمام بمشاعر الطفل منذ اللحظة الأولى بعد الولادة، وفي كل لحظة غضب أو حزن أو فرح يمر بها طفلك لا يحاتج إلى كلمات بل يحتاج لمشاعر وحب وتفهُّم، ولا يعني هذا تدليله على الدوام

الاثنين، 15 يناير 2018

1:28 ص

تعرفوا على : حمو النيل ، أعراضه وعلاجه



عند الأطفال :
مع ارتفاع درجات الحرارة يعاني الاطفال وخاصة الرضع من ظهور حبوب حمراء علي الجلد او ما نسميه حمو النيل وتشتكي كثر من الأمهات من أعراضه وبكاء رضيعها و تحتار في كيفية مواجهة البقع الحمراء من جلد الطفل وكيفية التعامل معها وخاصة مع استمرار موجة الحر التي نعيشها .

وعن هذا المرض وكيفية علاجه يحدثنا الاستاذ الدكتور هاني الناظر استاذ الأمراض الجلدية ومدير المركز القومي للبحوث سابقا عن علاج حمو النيل عند الأطفال قائلا :” مع ارتفاع نسبة الرطوبة فى الجو مع ارتفاع درجات الحرارة، ينتج عرق غزير وعدم تبخر جزء كبير منه من على سطح الجلد، فتظهر الاصابة بشكل التهابات حبيبية على سطح الجلد فى أماكن متفرقة منه، خاصة مناطق الرقبة والصدر والظهر وتمتد للذراعين ويصاحب المرض رغبة شديدة فى الحكة المؤلمة والأطفال أكثر عرضة للإصابة، و يصيب أيضا الكبار والذين يعانون بطبيعتهم من غزارة العرق، ومن المضاعفات التى تصاحب هذا المرض فى بعض الأحيان ظهور دمامل وخراريج مع ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الأطفال، نتيجة حك الأظافر للجلد مما يؤدى إلى حدوث تلوث يصاحبه إصابات بكتيرية .

وعن نصائحه لمواجهة هذه الأعراض يقول الناظر :

أولا:يجب ان يستحم الطفل من مرتين الي ثلاث مرات في اليوم بماء بارد وبدون ليفة .
ثانيا : ارتداء الملابس القطنية الخفيفة والبعد تماما عن الملابس الثقيلة .
ثالثا : التهوية مهمة جدا ، وأنصح بالخروج الي الاماكن المفتوحة بعد الظهر وعدم التواجد دائما في الأماكن المغلقة داخل الشقق ،و الخروج للحدائق او ما شابه .
رابعا: بعد الاستحمام يدهن جلد الطفل بمحلول الكلامينا الملطف للجلد وهذا المحلول يوجد بالصيدليات .
خامسا : لكل ام ابنها رضيع ويستخدم الحفاضات ، ينصح د.هاني بعدم استخدامها طوال فترات الحر واستبدالها بكافولات من القطن كما كانت تستخدمها امهاتنا قديما ، ويؤكد انها تتواجد في بعض المحال وان لم تتوافر يمكن تفصيلها او استخدام قماش قطني بديلا عنها ، فقط في هذه الفترة واعادة استخدامها في الشتاء ، لتفادي حساسية الجلد والالتهابات والتسلخات

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

9:10 ص

تعرفوا على : كيف أحمي أطفالي من مخاطر الإنترنت؟


انتشر استخدام الشبكة العنكبوتية في العقد الأخير بشكل غير مسبوق، حيث أنها قد غزت كل البيوت ووصلت الى كل أفراد الأسرة، الصغير منهم والكبير، وأصبح وجودها في البيت أمراً أساسيا وضرورة ملحة.

والإنترنت بحد ذاتها عالم كبير، تختلف فيه الثقافات والألسن، والأجناس والألوان والأديان، كما أنها تحوي الشر والسلبيات بنفس ما تحوي الخير والإيجابيات وبهذا تكون الإنترنت سيفا ذو حدين.

وإذا كان أبنائنا وفلذات أكبادنا من أبرز مستخدمي الانترنت، سواء كان استخدامهم للعب أون لاين أو للتواصل أو للبحث والتعلم، فلا بد من حمايتهم من كل الأخطار التي قد تهددهم أثناء إبحارهم في بحر الشبكة العنكبوتية.



ما هى الأخطار التي قد يتعرض لها طفلي على الشبكة؟

أطفالنا ببراءتهم يظنون أن الإنترنت ليس أكثر من فيديو مضحك، أو صورة بالأبيض والأسود يطبعونها لتلوينها، أو قد تكون مصدرا لإجابة تساؤلاتهم الكثيرة والبريئة، لكنهم بالتأكيد لا يعلمون شيئا عن الفيروسات، أو الخصوصية الإلكترونية، أو منتحلي الشخصيات، وأيضا الذئاب البشرية الباحثة عن الوجوه الغضة.




كيف أحمي أطفالي من مخاطر الإنترنت؟

خطوات حماية أطفالك من الإنترنت

- ابدأ بمناقشة موضوع الأمان الالكتروني في سن مبكرة:
فأطفالك يبدأون في سن مبكرة جدا باستخدام الشبكة العنكبوتية، ولأن الإنترنت عالم مواز لعالمنا الحقيقي بخيره وشره، فلا بد من توعيتهم بأن الأخطار قد تتواجد حتى في أبسط الأنشطة على الشبكة.
بعد ذلك يبدأ الأطفال بالغوص أكثر وأكثر في عالم الإنترنت، وقد يبدؤون بإنشاء الحسابات على بعض مواقع الألعاب وغيرها، وهنا من الضروري البدء بتوضيح فكرة الخصوصية وأيضا حماية كلمات السر، هذا بالإضافة إلى تحسيس أطفالك بأهمية “السمعة على الإنترنت” والتي تشمل جميع المعلومات الخاصة بأطفالك على هذه الشبكة، سواء عبر محركات البحث أو وسائل التواصل الإجتماعي.


- مالا تستطيع القيام به وجهاً لوجه لا تقم به على الإنترنت :
يجب أن يستوعب أطفالك هذه العبارة جيدا، فمجرد الشعور بالأمان بسبب بعد المسافة والتخفي خلف اسم مبهم، لا يمنح الطفل صلاحيات ليست متاحة له في العالم الحقيقي، وعلى سبيل المثال فليس من المألوف في عالمنا الحقيقي أن تتجه إلى شخص غريب لا تعرفه وتفتح معه حوارا ما، وعليه فعليك الحرص على أن لا يفعل طفلك ذلك على الشبكة.


- اسألهم بشكل متكرر عن آخر ما قاموا بوضعه على صفحاتهم الشخصية، أو علق على صورة قاموا بمشاركتها، فهذا الأمر يذكرهم باستمرار بتحديد خصوصية صفحاتهم الشخصية ويحسهم بتواجدك الدائم معهم.


- حذرهم بشكل مستمر من الغرباء الذين يقدمون هدايا مجانية على الشبكة، ولا تتوقع أن يتصرف أطفالك بشكل مختلف عن تصرفاتهم الحقيقية إذا كنت قد شرحت لهم مرارا وتكرارا عن أنواع الجرائم التي قد يرتكبها مجرمون دخلوا من خلال الشاشة أكثر من دخولهم من الشباك مثلا، 

لذلك احرص على تثقيفهم حول مخاطر الاستجابة لرسائل البريد الإلكتروني، والإعلانات، والمسابقات التي تقام عبر الإنترنت، وخصوصا عندما تكون من مصادر غير معروفة، ففي كثير من الأحيان يمكن أن تكون ملغمة بفيروسات أو برامج التجسس على أجهزة الكمبيوتر أو تستخدم لسرقة المعلومات الشخصية.


- بمجرد أن تكتب شيئا، فلن يُمحى أبداً : 
عبارة مهمة ومعناها عميق، صحيح أن ما يكتب على صفحتك قد تمسحه فورا، لكنه يكون قد تم نسخه مرارا وتكرارا على محركات البحث وغيرها، لذلك احرص على أن توعي طفلك بهذا لكي لا يقوم بكتابة شيء يندم عليه كلما عاد وظهر له.
قد يشارك الأطفال دون قصد وبسذاجة معلومات حساسة أو صور خاصة على الإنترنت عبر وسائل التواصل الإجتماعي أو غيرها من المواقع. ويمكن استخدام هذه المعلومات ضدهم، ويمكن أيضا التلاعب بالصور وتدمير سمعة طفلك على الانترنت. 

وهنا يأتي دورك لتنفيذ الخطوة الأولى وهي مناقشة موضوع الأمان الإلكتروني بانتظام وإشعار أطفالك بأهمية الخصوصية وخطورة تبادل الصور والأفكار على شبكة الإنترنت.


- لا تكتف بتلقينهم القوانين، بل اقض معهم بعض الأوقات أثناء تصفحهم للشبكة، واجعلهم يعتادون وجودك حولهم أثناء استخدامهم لمختلف التطبيقات التي تستهويهم، فذلك يساعد كثيرا لتقوية خط التواصل والتفاهم بينك وبينهم.


- كن صديقا لهم على الشبكة : 

اطلب من أطفالك أن يقوموا بإضافتك على مختلف شبكات التواصل إذا كانوا من مستخدميها، وراقب تصرفاتهم من بعيد، لا تعلق عليها كلها، فالأطفال في هذا السن لديهم اهتمامات تختلف عن اهتماماتك، بل نبهم على الخطير منها.
أطفالك عندما يكبرون ويصبحون في سن المراهقة، سيصعب عليهم تقبل نصائحك، بل قد ينزعجون منها، لذلك لا تثقل عليهم، وحاول طرح نصائحك وتوجيهاتك بصيغة غير مباشرة، أو قص عليهم قصة حدثت لصديق، واجعل العبرة مبطنه داخلها. 



ماذا لو فكرت في منع طفلك من استخدام الإنترنت بشكل نهائي؟

إنك بذلك لن تحل المشكلة، كمن يقرر أن يقفل بيته للأبد خوفا من اللصوص، بل إنك تجعل المشكلة أكبر لأنهم لا بد أن يستخدموا الشبكة خارج البيت إذا منعوا من استخدامها داخله، لكنهم في هذه الحالة سيستخدمونها ويدمنونها دون أي ضوابط مما سيؤثر سلبا عليهم.



فى النهاية ، فإذا كان للإنترنت هذا الحضور القوي في عصرنا الحالي، فلابد من حضورنا بشكل أعمق وأقوى في مستقبل أبنائنا، من أجل ذلك علينا أن نكون حريصين على تمكين أسس الحماية في نفوسهم، كي ينطلقوا نحو المستقبل محصنين من أي أخطار قد تصيبهم نتيجة لاستخدام الشبكة العنكبوتية.

الخميس، 6 يوليو 2017

8:47 ص

تعرفوا على : مخاطر عصير الفواكه !!

عصير الفواكه من المشروبات المنعشة والمحببة عند الصغار والكبار على حد سواء .
يحتوى عصير الفواكه على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية بالإضافة إلى سكر الفاكهة ، وهو ما يجعله ذو فائدة كبيرة .

لكن حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين من أن عصير الفواكه قد يُصيب الأطفال الصغار بالإسهال،نظراً لأن أمعاء الأطفال لا يمكنها تحمل الكثير من سكر الفاكهة. 
ومن الأفضل تقديم ثمار الفواكه للأطفال بدلاً من العصير، نظراً لأن الثمار تحتوي على المزيد من الألياف الغذائية المهمة لعملية الهضم من ناحية، والقليل من سكر الفاكهة من ناحية أخرى.
ومن الأفضل أيضاً ألا يتناول الأطفال الأقل من عام واحد عصير الفواكه على الإطلاق.

وبدءاً من عمر عام إلى ثلاثة أعوام يمكن للأطفال تناول نصف كوب يومياً، في حين يمكن تناول كمية أكبر من ذلك بدءاً من عمر أربع أعوام.
وبشكل عام، ينبغي مزج عصير الفواكه بالماء لتخفيفه. كما ينبغي أن يروي الطفل ظمأه بشرب الماء وليس بشرب عصير الفواكه.

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

12:12 م

7 نصائح لفتح شهية طفلك صباحا

رشفة حليب ولقمتين من الخبز بعدها يقول طفلك إنه شبع؟ مشكلة تواجه الكثير من الأمهات وتصيبهن بالتوتر بسبب أهمية طعام الإفطار للطفل، لكن إتباع بعض الحيل والنصائح يمكنها فتح شهية طفلك لوجبة الإفطار.



إقناع الأطفال بأهمية وجبة الإفطار مسألة صعبة ومعاناة يومية للكثير من الآباء والأمهات لكن بعض الحيل التي استعرضتها مجلة "إلترن" الألمانية قد تساعدك في فتح شهية طفلك لطعام الإفطار:


1- تعرف على طبيعة طفلك:
حتى الصغار لهم بعض الميول التي يحبون احترامها من الكبار فعلى الأب والأم مراقبة طفلهم ومعرفة الوقت الذي يشعر فيه الطفل بالجوع عادة، فبعض الأطفال يحتاجون لوقت طويل بعد الاستيقاظ من النوم، للشعور باليقظة التامة وبعدها يبدأ شعورهم بالجوع. فإذا كان طفلك لا يشعر بالجوع قبل الساعة التاسعة فوفري طاقتك ولا تحاولي إقناعه بتناول الطعام قبل ذلك.
2- عامليه كشخص واع :
"افتح فمك والتهم هذا السندوتش".."أنظر لأخيك الذي أكل أكثر منك".."كل قطعة أخرى يا صغيري"..ينصح الخبراء بالابتعاد عن هذه العبارات التقليدية إذا ثبت أنها لا تجدي نفعا مع الأطفال، وبدلا من ذلك يمكن للأم عمل العكس تماما بمعنى أن تضع الطعام بالقرب من طفلها على المائدة ثم تنشغل بشيء آخر كأن تنهي هي إفطارها أو تفعل أي شيء آخر دون أن تعلق على ما يأكله الطفل، الذي ربما يدفعه الملل لتجربة هذا الطبق أو ذاك.
3- دعيه يساعدك:
هل تتذكري أول وجبة طبختيها بنفسك وكيف شعرتي بالفخر وقتها؟ نفس الأمر ينطبق أيضا على طفلك فهو بالطبع سيتحمس لوجبة من الطعام شارك في إعدادها. يمكنك ببساطة ترك الطفل يضع الجبن في الخبز أو اللبن على مقرمشات الصباح وربما تقطيع تفاحته بنفسه كلما تقدم في العمر.
4- الشعور بالاستقلال:
يشعر الطفل دائما بأن هناك من يخطط له كل شيء لذا فهو بحاجة دائمة للشعور بالاستقلال وهو أمر يمكنك تحقيقه بجعله يختار بين سندوتش الجبن الأبيض أو البيض وتقديم شرائح التفاح والبرتقال وسؤاله أيهما يختار.
5- خذيه معك للتسوق:
من المهم إشعار طفلك بأن رأيه مهم أثناء التسوق وهنا يمكنك أيضا استشارته في الأشياء التي يحب تناولها على الإفطار خلال الأيام المقبلة.
6- كتابة ورقة المشتروات:
إن كان من الصعب عليك اصطحاب طفلك للتسوق فمن الممكن تركه يكتب أو حتى يرسم الأشياء التي يرغب في شرائها من المتجر.
7- احترام وقت الإفطار:
اجعلي وقت الإفطار فرصة لاجتماع كل أفراد الأسرة فالحوارات التي تدور على مائدة الإفطار تكون ممتعة للأطفال وتجعلهم أكثر ارتباطا بهذا التجمع العائلي اليومي الممتع.
ا.ف/ ط.أ

الأربعاء، 7 يونيو 2017

12:09 م

تعرفوا على : طرق لتخفيف آثار التطعيم على الأطفال



يُصاحب القلق الأم في أوقات التطعيمات دائمًا، من الأعراض الجانبية المزعجة، التي يعاني منها الطفل لمدة تصل إلى يومين أو ثلاثة أيام بعد التطعيم،

لتبدئي عزيزتي الأم في التساؤل حول طرق تخفيف الألم عن رضيعكِ، وكيف يمكنكِ تخطي هذه الفترة، التي تتكرر بشكل دوري حتى بلوغ طفلكِ سن العام ونصف،

لتبدأ بعد ذلك التطعيمات التكميلية، التي تعد أخف في آثارها الجانبية على صغيركِ وعليك



إليكِ نصائح مُجربة لتجعلي وقت التطعيم أقل ألمًا وإزعاجًا لكِ ولطفلكِ

- حضري نفسكِ تمامًا لتطعيم رضيعكِ، فحاولى النوم جيدًا الليلة السابقة للتطعيم وكذلك طفلكِ، وحضري الأدوية والكمادات والملابس الفضفاضة للرضيع، حتى لا تحتك بفخذه أو ذراعه حسب نوع التطعيم.

- حضري خافض الحرارة المناسب لسن رضيعكِ باستشارة الطبيب مع كمادات باردة ودافئة، حسب نوعية التطعيم ومكانه، والتزمي بتعليمات الطبيب، الذي أعطى التطعيم لطفلكِ.


- استمري في إعطائه خافض الحرارة لمدة 48 ساعة مع مراقبة حرارة طفلكِ وتدليك مكان التطعيم ووضع كمادات مهدئة وكريم مخصص لتخفيف التورم أو الالتهابات، فبعض اللقاحات تتطلب ذلك، خاصة في تطعيمات الشهرين والأربعة والستة أشهر ثم العام ونصف.


- احتوي طفلكِ بالأحضان والقبلات والرضاعة بعد التطعيم قدر الإمكان، وحاولي التخفيف عنه بالألعاب الصغيرة ومناغاته.

- يمكنكِ أن تطلبي المساعدة من الأهل أو الأصدقاء في ملاعبة صغيركِ وإلهائه عن الألم فترة التطعيم.

- أحضري ألعاب طفلكِ المفضلة وساعديه على تخطي فترة الألم بالإلهاء.


- اتركي طفلكِ على راحته تجاه تناول الطعام إذا كان أكبر من ستة أشهر، لأن الألم يجعله يفقد الشهية قليلاً، بدلاً من ذلك عوضيه بالسوائل والمياه وكوني صبورة.


- اعلمي أن الأعراض الجانبية للتطعيمات سرعان ما تزول خلال 48 ساعة من تلقي اللقاح، فلا تقلقي إذا وجدتِ صغيركِ مستكينًا ولا يلعب أو يمارس نشاطه المعتاد من الألم،

أو إذا كان يجد صعوبة في المشي على قدميه بعد تلقي تطعيم العام ونصف،
أو خلد للنوم كثيرًا بسبب تناول خافض الحرارة، الذي يحتوي على مسكن، تابعي مع الطبيب وستمر فترة التطعيمات بسلام.



12:09 م

تعرفوا على : طرق لتخفيف آثار التطعيم على الأطفال



يُصاحب القلق الأم في أوقات التطعيمات دائمًا، من الأعراض الجانبية المزعجة، التي يعاني منها الطفل لمدة تصل إلى يومين أو ثلاثة أيام بعد التطعيم،

لتبدئي عزيزتي الأم في التساؤل حول طرق تخفيف الألم عن رضيعكِ، وكيف يمكنكِ تخطي هذه الفترة، التي تتكرر بشكل دوري حتى بلوغ طفلكِ سن العام ونصف،

لتبدأ بعد ذلك التطعيمات التكميلية، التي تعد أخف في آثارها الجانبية على صغيركِ وعليك



إليكِ نصائح مُجربة لتجعلي وقت التطعيم أقل ألمًا وإزعاجًا لكِ ولطفلكِ

- حضري نفسكِ تمامًا لتطعيم رضيعكِ، فحاولى النوم جيدًا الليلة السابقة للتطعيم وكذلك طفلكِ، وحضري الأدوية والكمادات والملابس الفضفاضة للرضيع، حتى لا تحتك بفخذه أو ذراعه حسب نوع التطعيم.

- حضري خافض الحرارة المناسب لسن رضيعكِ باستشارة الطبيب مع كمادات باردة ودافئة، حسب نوعية التطعيم ومكانه، والتزمي بتعليمات الطبيب، الذي أعطى التطعيم لطفلكِ.


- استمري في إعطائه خافض الحرارة لمدة 48 ساعة مع مراقبة حرارة طفلكِ وتدليك مكان التطعيم ووضع كمادات مهدئة وكريم مخصص لتخفيف التورم أو الالتهابات، فبعض اللقاحات تتطلب ذلك، خاصة في تطعيمات الشهرين والأربعة والستة أشهر ثم العام ونصف.


- احتوي طفلكِ بالأحضان والقبلات والرضاعة بعد التطعيم قدر الإمكان، وحاولي التخفيف عنه بالألعاب الصغيرة ومناغاته.

- يمكنكِ أن تطلبي المساعدة من الأهل أو الأصدقاء في ملاعبة صغيركِ وإلهائه عن الألم فترة التطعيم.

- أحضري ألعاب طفلكِ المفضلة وساعديه على تخطي فترة الألم بالإلهاء.


- اتركي طفلكِ على راحته تجاه تناول الطعام إذا كان أكبر من ستة أشهر، لأن الألم يجعله يفقد الشهية قليلاً، بدلاً من ذلك عوضيه بالسوائل والمياه وكوني صبورة.


- اعلمي أن الأعراض الجانبية للتطعيمات سرعان ما تزول خلال 48 ساعة من تلقي اللقاح، فلا تقلقي إذا وجدتِ صغيركِ مستكينًا ولا يلعب أو يمارس نشاطه المعتاد من الألم،

أو إذا كان يجد صعوبة في المشي على قدميه بعد تلقي تطعيم العام ونصف،
أو خلد للنوم كثيرًا بسبب تناول خافض الحرارة، الذي يحتوي على مسكن، تابعي مع الطبيب وستمر فترة التطعيمات بسلام.



الأحد، 4 يونيو 2017

11:25 ص

تعرفوا على : اللياقة البدنية للاطفال ٢



العادات البدنية:
ينبغي أن تحرص الأمهات على أن يستحم أطفالهن يومياً كما كان الحال في طفولتهم المبكرة كلما كان ذلك مستطاعا. كما يجب تنظيف أعضائهم التناسلية بعناية واستمرار. 
ففي الذكور – قبل ختانهم – ينبغي دفع القلفة إلى الخلف وغسل الجزء الذى تحتها مرتين أسبوعياً على الأقل. 


ولما كان من غير المتوقع أن يتذكر الطفل الصغير الأمور الصحية: كتنظيف الأسنان، وغسل اليدين قبل تناول الطعام، وغشيان دورة المياة في مواعيد منتظمة، وغيرها من العادات الطيبة بغير رقابة – فيبنغى علينا أن نشجعه على مداومة هذه العادات المفيدة. 
وعلى الأم أن تساعده إذا اقتضت الضرورة ذلك، وأن ترشده حتى تصبح هذه الأعمال النافعة عادات متأصلة، ولا شك أن لموقف الأم من طفلها أثراً حاسماً في تثبيت العادات أو زعزعتها، فإذا تحلت بالحلم والرفق فإنها تستطيع أنتقدم له أجل الخدمات وأنفعها. 
أما إذا اتصفت بالعنف والشدة فإنها تسىء إليه أساءة بالغة: لا في حاضره فحسب، بل في مستقبل حياته أيضاً.

التغذية
يتوقف تطور الطفل إلى حد بعيد على التغذية فبغير الطعام الكافى، والراحة، والهواء، والثياب، والوسط السعيد، لا يمكن أن ينمو الطفل نمواً حسناً.
وقد يبدو مستدير الوجه، بدين الجسم، ولكنه مع ذلك يكون سىء التغذية. 
وقد تكون بداتنه مترهلة.
وقد تحتوى أنسجة جسمهعلى كمية زائدة من الماء. وقد يبدو سليماً ثم لا تكون لديه المناعة الكافية لمقاومة الأمراض التي يتعرض لها الأطفال.
وقد يبدو وجه الطفل مستديراً بحكم قسماته، فإذا جردناه من ثيابه فلا نلبث أن نلاحظ وجود انخفاضات بين أضلاعه، او أية علامات أخرى تدل بموضوح على سوء تغذيته.

ومن المسلم به أن أطفال الفقراء هم في الغالب أسوأ الأطفال تغذية. على أنه قد لوحظ أيضاً أن عدداً كبيراً من أولاد الأثرياء ليسوا أسعد حظاً من زملائهم أولاد الفقراء من ناحية سوء التغذية.

ذلك أن التغذية لا تتوقف على ما يأكله الطفل، ولكن على المواد التي يسهل عليه هضمها وتمثيلها، اى تحويلها إلى أنسجة.
والأم الحكيمة تستطيع – بمبلغ قليل من النقود – أن تقدم لأطفالها وجبات تكفل لهم حالة صحية عالية خيراً من حالة أولئم الذين اعتادوا أن يتناولوا الوجبات الدسمة المرتفة التي اتدات الأسر الغنية ان تقدمها لأطفالها، دون مراعاة لفائدتها وجدواها.

وترتكب كثير من الأمهات خطأ تقديم كميات كبيرة من المواد الدسمة والحلوى إلى الأطفال، أو المواد التي لا يكون الأطفال في حاجة إلا إلى كمية محدودة منها.



الخميس، 27 أبريل 2017

9:16 ص

تعرفوا على : أضرار هوس التعقيم


يسرع البعض إلى منع أطفالهم من تناول الطعام إذ لامس الأرض، خوفا من البكتريا والجراثيم، لكن خبراء التغذية لديهم رأي آخر تماما، بل وحتى إنهم يحذرون من خطورة هوس التعقيم الذي يتبعه الأهل خوفا على صحة أطفالهم.

رمي الطعام على الأرض ومن ثم التقاطه ووضعه في الفم هي عادة كثيرا ما يقوم به الأطفال، ويختلف رد فعل الأهل حول هذه العادة، إذ يسرع البعض لمنع أطفالهم من تناول الطعام المرمي على الأرض، فهو بالنسبة لهم مضر بالصحة لوصول الجراثيم والبكتيريا إليه. 


على عكس البعض الذين يعتقدون بمقولة إن "الأوساخ تنظف المعدة". فما مدى صحة هذه المقولة؟ وهل فعلا أن المعدة قادرة على تطهير ذاتها من الباكتيريا؟
وفقا لما ورد في موقع "فوكوس" الألماني فإن المعدة تنظف ذاتها، وهو ما أكده الكثير من أخصائيي أمراض المعدة والجهاز الهضمي أيضا، ومن بينهم سيباستيان هاغ من الجمعية الألمانية لمكافحة أمراض المعدة والأمعاء، الذي يؤكد أن "الأحماض الموجودة في المعدة قوية جدا، ما يجعلها قادرة على قتل جميع البكتريا الموجودة داخل المعدة". 
ما يعني أن الأحماض الموجودة في المعدة هي عبارة عن واقيات طبيعية لحماية المعدة، وبحسب الطبيب هاغ فإنه من الممكن زيادة فعالية هذه الأحماض في السنوات الأولى من العمر وذلك بتدريب الجهاز المناعي للأطفال في السنوات الأولى، وبذلك يصبح الجسم معتادا على الكثير من أنواع البكتريا.


التعقيم الزائد مضر!
ما يعني أنه لا داعي للقلق إذا تناول الأطفال قطعة خبز كانت ملقاة على الأرض، بل وحتى إن الطبيب هاغ ينصح بالابتعاد عن استعمال مواد التعقيم بكثرة لدى الأطفال. 
فالبكتريا يمكن أن تقوي مناعة المعدة، فضلا عن أن هناك بعض المواد المفيدة الموجودة على الأرض تفيد في علاج حرقة المعدة على حدّ اعتبار هاغ الذي يضيف بالقول "تكثر المعادن المفيدة الموجودة على الأرض مثل المغنيزيوم والألمينيوم وهي معادن تعزز واقيات المعدة من الجراثيم والباكتيريا".
د.ص/ س.ك

السبت، 22 أبريل 2017

9:54 ص

تعرفوا على : كيف تُعَود طفلك على النوم لوحده ؟

هل يتحول وضع طفلك في السرير كل ليلة إلى كابوس وصراخ لعدة ساعات؟ لذا ابتكر باحثون "برنامج" للتعويد الأطفال على النوم لوحدهم. 


البرنامج يتكون من عدة طرق يمكن اختيار الأنسب منها بحسب طبيعة الطفل ودرجة ارتباطه بالأم.


نوم الطفل في شهور عمره الأولى من أكثر الأمور تعقيدا، فمن النادر أن ينام الطفل عدة ساعات مرة واحدة خلال الليل كما أنه بحاجة مستمرة لعوامل مساعدة للنوم، لذا فإن "برنامج النوم" الذي أعده الخبراء من الممكن أن يساعد في النوم السريع للطفل بحسب تقرير نشرته مجلة "إلترن" الألمانية المتخصصة في قضايا الأسرة وتربية الأطفال. ولـ "برنامج النوم" خطوات وأسماء متنوعة تختلف بحسب طبيعة كل طفل وعمره ودرجة استجابته لتعليمات الأم.

  • القبلة تساعد على النوم: يعتمد هذا البرنامج على فكرة المكافأة وفيه تضع الأم طفلها في السرير ثم تعطيه قبلة وتعده أنها سترجع إليه بعد عدة دقائق من أجل قبلة أخرى لكن بشرط أن يظل نائما ولا يقوم من مكانه. وتخرج الأم من الغرفة وتعود ثانية لتجعل الأمر يبدو وكأنه لعبة مع الطفل إلى أن يستجيب لنداء النوم. المهم في هذه الطريقة أن تتحلى الأم بالصبر، فالأمر قد يستغرق عدة ساعات إلى أن ينام الطفل في الليلة الأولى ولكنه سيتراجع مع الوقت.
  • "الانسحاب البطيء": لا ينام بعض الأطفال إلا وهو ممسكا بيد أمه ومتأكدا أنها تجلس بجواره على السرير، وهنا تحتاج الأم للقيام بعملية انسحاب تدريجي، إذ ينصحها الخبراء بأن تبدأ بالجلوس على كرسي بجوار سرير الطفل ثم تبعد الكرسي في الليلة التالية مسافة أكبر وهكذا، حتى يعتاد الطفل النوم دون وجودها إلى جواره.
  • "النفس الطويل": تصلح هذه الفكرة للأطفال الأكبر سنا وفيها تضع الأم الطفل في سريره وتقول له "حان الآن وقت النوم، ليلة سعيدة" ثم تخرج من الغرفة. والمتوقع أن يبدأ الطفل في الصراخ ويرفض النوم وعندها تعود الأم وتقوم بنفس الأمر وتخرج ثم تكرر نفس الخطوات إلى أن ينام الطفل.
  • وإلى جانب هذه الأفكار يجب الحرص على تحديد موعد لنوم الطفل كل ليلة يفضل أن يكون بين السابعة والتاسعة، تسبقها ساعة من الهدوء دون مشاهدة التليفزيون أو اللعب أو الاستماع لأصوات عالية. ويفضل أن ينشغل الطفل في هذه الساعة بالرسم أو ألعاب المكعبات.
  • ومن المهم بالنسبة للأطفال الذين ينامون خلال فترات النهار، مرور أربع ساعات استيقاظ على الأقل قبل موعد النوم بالليل، وفقا لتقرير موقع "إلترن فيسن" المختص بتقديم معلومات عن الطفل والأسرة. ولا يجب إغفال حقيقة أن بعض الأطفال يخافون من النوم بمفردهم وهنا يمكن ترك باب غرفة الطفل مفتوحا مع إضاءة مصدر ضوء قريب منه بالإضافة إلى وضع لعبته المفضلة بجانبه في السرير.

ا.ف/ ط.أ

الجمعة، 27 يناير 2017

9:01 ص

تعرفوا علي : سمنة الوالدين قد تسبب تأخر نمو الأبناء

ذكرت دراسة حديثة أن أبناء البدينات تزداد احتمالات تأخر نمو مهاراتهم الحركية مقارنة بأبناء من يتمتعن بوزن طبيعي، أما إذا كان كلا الوالدين من أصحاب الوزن الزائد فإن الطفل قد يواجه صعوبة أكثر في حل المشكلات.
أشارت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يعاني والداهما أو أحدهما من السمنة ربما تزداد احتمالات تأخرهم في النمو خلال سنوات الطفولة المبكرة. 

ووجدت الدراسة أن أبناء البدينات تزداد احتمالات تأخر نمو مهاراتهم الحركية الدقيقة في عمر الثالثة بنسبة 67 في المائة مقارنة بأبناء من يتمتعن بوزن طبيعي أو أقل من الطبيعي وذلك حتى بعد أخذ وزن الأب في الاعتبار. 
ووجدت الدراسة أنه في حالة سمنة الأب تزداد بنسبة 71 في المائة احتمالات تعرض الأطفال لعيوب في المهارات الشخصية والاجتماعية وذلك بعد أخذ وزن الأم في الحسبان. 
أما إذا كان الأب والأم كلاهما من أصحاب الوزن الزائد فإن الطفل سيجد على الأرجح صعوبة في حل المشكلات أكثر ثلاثة أضعاف من أقرانه. 
وقالت إيدوينا يونغ التي قادت فريق الدراسة وهي باحثة في المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة "الرسالة المباشرة هي أن على كل شخص، ذكرا كان أو أنثى يفكر في الإنجاب أو لا يفكر، أن يحاول الوصول لوزن صحي من خلال نظام غذائي ونمط حياة مناسبين". 
وأضافت أن الدراسة فحصت التأخر في النمو بناء على استبيانات أجاب عليها آباء وأمهات ولا يمكنها إثبات أن السمنة هي السبب المباشر في مشكلات النمو. 
وتناولت أسئلة الاستبيانات تأخر النمو في خمس مهارات هي المهارات الحركية الدقيقة والمهارات الحركية العامة ومهارات الاتصال والمهارات الشخصية والاجتماعية والقدرة على حل المشاكل. 
ودرس الباحثون احتمالات تأخر النمو المرتبطة بسمنة الوالدين بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مؤثرة أخرى مثل سن الوالدين وعرقهما ومستويات التعليم والدخل والحالة الاجتماعية والتأمين الصحي وما إذا كانوا من المدخنين. وكتب الباحثون في دورية طب الأطفال أنه رغم أن الدراسة لم تتناول كيف يمكن أن تؤثر سمنة الأبوين على نمو الطفل فمن المحتمل أن تلد البدينات أطفالا أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات التي يمكن أن تؤثر بدورها على النمو العصبي. وأشار الباحثون إلى أن الأب البدين قد ينقل مادة وراثية معينة لأبنائه تزيد من احتمالات تأخر النمو رغم قلة المعلومات المتوفرة عن تأثير وزن الرجال على أطفالهم.
ز.أ.ب/ ط.أ (وريترز)

الثلاثاء، 10 يناير 2017

3:26 ص

تعرفوا علي : رسومات الصغار تظهر قدرات ذكائهم الكامنة

يؤكد أطباء نفسيون من الكلية الملكية في لندن، أن من الممكن لرسومات الأطفال في 4 من عمرهم، أن تكون مؤشرا لإمكانيات ذكائهم الكامنة عند بلوغهم سن المراهقة.

وقام المختصون بتقدير إبداعات الصغار بدرجات بين 0 و12 درجة، انطلاقا من مدى إتقان المعالم المنفردة للرسم.
فعلى سبيل المثال، إذا رسم طفل إنسانا، برجلين وذراعين ورأس وجسم، دون أن يرسم أجزاء الوجه، فسيحصل هذا الرسم على 4 درجات فقط.
كما خضع الأطفال لاختبار مستوى ذكائهم عندما كانت أعمارهم 4 و14 سنة، وتبين للباحثين أن الأطفال، الذين حصلوا على درجات عالية من التقدير لرسومهم التي أبدعوها في 4 من عمرهم، أظهروا مستويات ذكاء أعلى عند بلوغهم سن المراهقة.
المصدر: رامبلير

السبت، 31 ديسمبر 2016

10:13 م

تعرفوا علي : قياس الأدوية بالملاعق له تأثيرات سلبية على صحة الطفل

حذر أطباء أطفال من استخدام الملاعق كأدوات لقياس أدوية الأطفال، مشيرين إلى أن لذلك تداعيات سلبية على صحة الأطفال، وخاصة الرضع منهم، قد تؤدي إلى الموت أحيانا.

قال أطباء أطفال أمريكيون إنه يتعين قياس أدوية الأطفال السائلة بالوحدات المترية، لتجنب تناول الجرعات الزائدة التي تشيع عند استخدام الملاعق الصغيرة والكبيرة في تقدير كميات الدواء. وقال إيان بول – وهو إخصائي الأطفال بمستشفى ميلتون هيرشي للأطفال بجامعة بنسلفانيا وكبير المشرفين على دراسة خاصة بالإرشادات الجديدة للجرعات المترية من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال – إن عشرات الآلاف من الأطفال ينتهي بهم المطاف كل عام في وحدات الطوارئ بعد تعاطي جرعات زائدة من الأدوية، دونما قصد. وغالبا ما يكون السبب عدم وضوح الملصقات على علب الأدوية أو غموض الإرشادات الطبية.
وقال بول: "رغم علمنا بأن الوحدات المترية هي الأكثر أمنا والأدق ما يزال الكثير من مقدمي خدمات الرعاية الطبية يكتبون الجرعات الطبية باستخدام الملاعق. ويستخدم بعض الآباء الملاعق المنزلية لتقدير الجرعات، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى أخطاء فادحة". وقال إنه على سبيل المثال، فإن استخدام ملاعق المائدة بدلا من ملاعق الشاي يزيد الجرعة بواقع ثلاثة أمثال.
ولتجنب الوقوع في الأخطاء الناجمة عن استخدام ملاعق المنزل تطالب هذه الإرشادات بتعاطي الأدوية السائلة عن طريق الفم باستخدام الملليلترات، مع اتباع التوجيهات الخاصة بكسور الملليلتر.
ورغم أن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تسعى إلى توخي الدقة في جرعات الدواء منذ سبعينات القرن الماضي، إلا أن هذه الإرشادات تنطوي على دعوة أشمل للالتزام بالجرعات المترية مع توصيلها إلى الجهات المصنعة للأدوية وتجار التجزئة والصيدليات والأطباء وهيئات التمريض. وقال بول "من أجل تفعيل ذلك، فنحن لا نحتاج إلى مجرد إعادة توجيه الوالدين والأسر للنظام المتري، بل أيضا مقدمي الدواء والصيادلة أيضا". وقال لويس باركر، وهو صيدلي في مجال الأطفال بمستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، إنه لتجنب الأخطاء الخاصة بالجرعات الزائدة يتعين تسجيل الوزن ودرجة الحرارة باستخدام وحدات الكيلوغرام والدرجات المئوية بدلا من الرطل مثلا.
ش.ع/ف.ي (رويترز)

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

4:07 ص

تعرفوا علي : طرق تنمية مهارات الطفل

فترة الطفولة هي فترة البناء الحقيقي والأساسي لشخصية الفرد، 

وإن تربية الطفل هي أهم مرحلة في مراحل التربية؛ لأنها مرحلة زرع البذور، وتتضمن عملية التربية كثير من الأشياء: 

أن يكون الطفل قادر على الانخراط في المجتمع من حوله، 
وأن يكون الطفل ذا شخصية مستقلة مميزة لها صفاتها الخاصة، 
وأن يكون الطفل ذا مواهب وقدرات يجب تنميتها وتطويرها. 

للأسف إن تربية الأطفال في الأوساط العربية بشكل خاص تأخذ شكلاً تقليدياً، يُفقد الأطفال قدراتهم الحقيقة ومواهبهم، التي من المفترض أن تتم تنميتها منذ نعومة أظافرهم، 

ويرجع هذا السبب لازدياد عدد الأطفال في الأسرة الواحدة ، 
وقد تكون الأم عاملة أو غير عاملة، فهي لا تعطي لأبنائها حق كامل في اكتشاف ذواتهم، 
وكذلك الوالد لا يشارك في عملية تربية أبنائه، 

وهذه التربية الخطأ إما لضعف مهارات الوالدين في التربية، ونقص الخبرة العلمية الصحيحة لتربية الأطفال، وتنمية قدراتهم، واكتشاف مهاراتهم، أو لوجود بعض الخبرة، لكن دواعي وحجة عدم وجود وقت للتفرغ لمثل هذه الأمور للأبناء، واعتبار أن مثل هذه الأشياء هي ثانوية، وليست من الأمور الأساسية لتربية الطفل. 

يجب أن يعطى كل طفل وقت كافي للتعامل معه، وهذا الجانب يجعل من الوالدين قادرين على اكتشاف الأشياء التي يحبها طفلهم، نوع الألعاب، وأكثر الألوان التي يتنجذب إليها، ربما نوع الموسيقى التي ينجذب إليها، وكثير من الأشياء التي لا يستطيع الوالدين معرفتها  وتحديدها بشكل أكيد أنها تميز طفلهم، إلا إذا قضوا معهم وقت كافي، وهذا الوقت أيضاً يُكسب الطفل شخصية، ويشعر بالاهتمام، ويبدأ لا شعورياً بتكوين نفسه، دون أن يفكر بقدراته العقلية والإدارية، ولكن بالفطرة وبمعاونة والديه. 

طبعا نركز هنا على الوالدين كبذرة أساسية لتربية الأبناء الأطفال، لأن الطفل ما قبل الروضة يبدأ بالكلام والتعبير عن نفسه، واختيار ألعابه، فهو في هذا العمر تبدأ شخصيته بالتمحور، وبعدها يتم صقلها على ما تربى عليه في المنزل، فتكون الروضة والمدرسة مكملة لما تم تربيته عليه. 

كيف يتم اكتشاف قدرات ومهارات الطفل؟ 
ربما لو وجّه هذا السؤال لفئة شابة لأجاب البعض عن مواهبهم وميولهم، والأشياء التي مع التمرين أصبحوا يجيدونها، ويستطيع الأهل أن يجيبوا عن مواهب أبنائهم بكل بساطة، فهذا يحب الشعر، وهذا صوته جميل في الغناء وهكذا، 
لكن الأمر مختلفٌ بالنسبة للأطفال، فعلى الوالدين اكتشاف مهارات الطفل وقدرته العقلية، لذا عليهم المتابعة دوماً والمراقبة للطفل، وتحليل مواقفهم وردود أفعالهم. 

تكمن تنمية مهارات الأطفال في المهارات الحركية والإدراكية واللغوية، ويتم تنميتها بعدة أنشطة تمارسها الأم مع طفلها، 
كأن يعد المشابك مثلاً، ويميز ألوانها، ومسك المشبك بأصبعيه . 
تنمية حاسة اللمس بعرض عدة خامات من الأقمشة أو الصناديق عليه، ويميز بين الناعم والخشن منها، 
ثم الربط بين أكثر من مهاراة مثلا صندوق أحمر ناعم وصندوق أسود خشن، وهنا يتم قياس مدى قدرة الطفل على عملية الربط وإدراك فروقات الأشياء. 
لتكن هذه الأشياء من باب اللعب مع الطفل، حيث يقوم بها بكامل إرادته وهو مستمتع، ولكل أم القدرة على استخدام عدة طرق لاكتشاف مواهب أطفالها، 

كان تجمعهم وتطلب من كل واحد منهم أن يقلد طفل يغني، 

أو أن تضع لهم لوحة كبيرة ليرسموا عليها، 

وكثيرة هي الجوانب التي بالإمكان اكتشاف مهارات الأطفال من خلالها، فهل يميل الطفل لها أو لمهارة أخرى ؟ 

فليعطي كل والدين الحق والوقت الكامل لأبنائهم؛ لمعرفة مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم.

أدخل كلمة أو عبارة للبحث

من نحن

authorمرحبا، أسمي محمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع الخاصة بالتكنلوجيا
المزيد عني →

التسميات

أخبار منوعة (102) استطلاعات الرأى (2) إسلاميات ، السحر والمس (13) إسلاميات ، شبهات وحقائق (3) إسلاميات ، شهر رمضان (1) الأسرة والطفل ، اسرة سعيدة (31) الأسرة والطفل ، الحمل والولادة (21) الأسرة والطفل ، العناية بالرضع (11) الأسرة والطفل ، العناية بالطفل (44) الأسرة والطفل ، العناية بالمراهقين (15) الأسرة والطفل ، بيتنا جميل (28) الأسرة والطفل، جمالك طبيعي (49) الأسرة والطفل، معاني الأسماء (19) التداوى بالعسل والأعشاب ، (61) الحياة البرية (5) الحياة والمجتمع (4) الصحة والعناية بالجسم ، الاسعافات الأولية (14) الصحة والعناية بالجسم ، التحاليل الطبية والأشعة (39) الصحة والعناية بالجسم ، التداوي بالعسل والأعشاب (2) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز البولي (4) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز التناسلي (18) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز التنفسي (18) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز العصبي (19) الصحة والعناية بالجسم ، الجهاز الهضمي (25) الصحة والعناية بالجسم ، السكري (18) الصحة والعناية بالجسم ، الصحة النفسية (31) الصحة والعناية بالجسم ، الصحة النفسية ، (6) الصحة والعناية بالجسم ، العظام (17) الصحة والعناية بالجسم ، العناية بالبشرة (18) الصحة والعناية بالجسم ، العناية بالشعر (20) الصحة والعناية بالجسم ، العيون (15) الصحة والعناية بالجسم ، الفم والأسنان (17) الصحة والعناية بالجسم ، القلب والجهاز الدوري (25) الصحة والعناية بالجسم ، المناعة والدم (31) الصحة والعناية بالجسم ، بدون تصنيف (71) الصحة والعناية بالجسم ، مرض السرطان (35) الطب والمرض ، معلومات عامة (15) الطب والمرض ، موسوعة الأمراض (63) المسابقات والجوائز (6) تاريخ وقصص (1) تغذية وطهي (2) تغذية وطهي ، بدون تصنيف (18) تغذية وطهي ، حلويات (36) تغذية وطهي ، ريجيم (82) تغذية وطهي ، عصائر ومشروبات (16) تغذية وطهي ، وجبات خليجية (3) تغذية وطهي ، وجبات سريعة وخفيفة (3) تغذية وطهي ، وجبات صحية (63) تغذية وطهي ، وجبات عالمية (39) تغذية وطهي ، وجبات مصرية (19) تقنية ، ألعاب (19) تقنية ، إنترنت (11) تقنية ، أندرويد (16) تقنية ، بدون تصنيف (93) تقنية ، برامج (1) تقنية ، حماية (20) تقنية ، كاميرات (1) تقنية ، كمبيوتر (20) تقنية ، ميكروسوفت ويندوز (3) تقنية ، هواتف (111) تقنية ios (14) حلو (1) سفر ورحلات (31) سيارات ودراجات نارية (45) علوم (82) فوق ال ٤٠ (3) لياقة بدنية (74) مال واعمال ، أخبار اقتصادية (23) مال وأعمال ، فوركس وبورصات (6) مال وأعمال ، مشروعات صغيرة (9) مال وأعمال، تنمية بشرية (1) مال وأعمال، مقالات متنوعة (29) معلومات عامة (98) English (7)

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *